هجرة المسيحيين الى كندا

في هذه المقالة سوف نناقش ونشرح المزيد عن الديانة المسيحية في كندا وايضا عن هجرة المسيحيين الى كندا. ان كندا تغلبها سكان يدينون بالديانة المسيحية من الكاثوليك ويلحقها متبعو الكنائس المسيحية البروتستانتية الاخرى وذلك بناءا على الاحصائيات وحسب ما هو مذكور في كتيب (اكتشف كندا) والذي تقدمه وزارة الجنسية والهجرة الكندية بالمجان الى كل المتقدمين على الجنسية الكندية حيث يجب عليهم قرائته ومعرفة كل ما فيه من معلومات عن كندا قبل ان يقوموا باجراء امتحان الجنسية الكندية.

تتعاون الحكومة الكندية في كندا مع المراكز الدينية العديدة مثل الكنائس على سبيل المثال لمساعدة السكان في الاستقرار ونشر المحبة والسلام وبغض العداوة والتفرقة ولانشاء المدارس التعليمية والمراكز الصحية في المدن الكندية المتختلفة. ان الحكومة الكندية لا تنظر بمنظار دين واحد معين ولكنها تحترم كافة الديانات ومن ضمنها الديانة المسيحية ومعتنقيها بكافة طوائفهم المختلفة مما ساعد من هجرة المسيحيين الى كندا من خلال برامج الهجرة الى كندا المتعددة.

ان كندا كبلد تشجع على حرية المعتقد وتحترم مبدأ ان كل شخص له الحق بان يعتنقد بالدين الذين يريده ويمارسه بحريه من غير ان يتم اجباره على دين معين لا يؤمن به. الكنائس بشكل عام متوفرة في اغلب المدن الكندية والمسيحيون في كندا مسموح لهم باقامة الطقوس المسيحية الخاصة بهم بكل حرية واطمئنان. ان المواطنين الكنديين بشكل عام اناس مسالمون ومؤمنون بمبدأ التعايش بين الديانات الاخرى وهذا ما تحاول الحكومة الكندية جاهدة نشره بين الناس وذلك بالتعاون مع الكنائس المسيحية في كندا لنشر الحرية الدينية للافراد.

من الملاحظ انه في السنوات الاخيرة الماضية لاحظنا عدد متزايد من هجرة المسيحيين الى كندا ممن ياتون من بلدان متعددة من ضمنها بلدان عربية كـ مصر, لبنان ,العراق وباقي الدول العربية الاخرى وذلك للازدهار الاقتصادي الحاصل في كندا وللتمتع بحرية التعبير الدينية التي يتحلا بها المجتمع الكندي والمضمونة لكل المقيمين والمواطنين على ارض كندا في الدستور الكندي.

ان هجرة المسيحيين الى كندا قد بدأت منذ عهد قديم. بالتحدد فقد بدأت الهجرات الاولى للمهاجرين المسيحيين الاوربيين الى كندا كالفايكينج والفرنسيين ويتبعهم الانجليز والاعراق الاخرى من اكثر من ٥٠٠ سنة تقريبا. فقد اسسوا فيها دور العبادة الخاصة بهم وبحرية يضمنها القانون الكندي. وكمثال على هذا القانون الذي اطلقه البرلمان الكندي سنة ١٧٧٤ من الميلاد ويسمى قانون كيبك والذي يعد من احد اهم القوانين الدستورية الكندية التي اصدرت آنذاك والذي يقضي بان يكون للمسيحيين الكاثوليك من اصل فرنسي في كندا حرية تعبد كاملة.

بالاضافة الى ذلك ان يكون باستطاعتهم انشاء مكتب عام يمثلهم في الدولة وهو عمل لم يكن مسموح به في بريطانيا في ذلك الوقت والتي كانت هي الدولة الحاكمة لكندا بعد هزيمة الفرنسيين عام ١٧٥٩ من الميلاد. ان احترام حرية التعبد لاصحاب الديانة المسيحية ساعد وبشكل كبير على هجرة المسيحيين الى كندا من جميع انحاء العالم للاقامة فيها هم وعوائلهم وممارسة معتقداتهم التي توارثوها ابن عن جد. في الفيديو التالي يظهر وزير الخارجية الكندي جون بيرد وهو يؤكد مرارا وتكرارا على حرص الحكومية الكندية على احترام العقيدة للافراد لانشاء مجتمع يمله التآخي والمحبة والازدهار.